الشيخ هادي النجفي

248

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

فسئل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من هو ؟ فقال : خاصف النعل يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال عمار بن ياسر قاتلت بهذه الراية مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثلاثاً وهذه الرابعة والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا السعفات من هجر لعلمنا انّا على الحق وانهم على الباطل وكانت السيرة فيهم من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما كان من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في أهل مكة يوم فتح مكة فانّه لم يسب لهم ذرية وقال : من أغلق بابه فهو آمن ومن ألقى سلاحه فهو آمن وكذلك قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم البصرة : نادى فيهم لا تسبوا لهم ذرية ولا تجهزوا على جريح ولا تتبعوا مدبراً ومن أغلق بابه وألقى سلاحه فهو آمن . وامّا السيف المغمود فالسيف الذي يقوم به القصاص قال الله عزّ وجلّ ( النفس بالنفس والعين بالعين ) ( 1 ) فسلّه إلى أولياء المقتول وحكمه الينا فهذه السيوف التي بعث الله بها محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فمن جحدها أو جحد واحداً منها أو شيئاً من سيرها وأحكامها فقد كفر بما أنزل الله على محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 2 ) . الرواية من حيث السند لا بأس بها . [ 5890 ] 7 - الكليني ، عن أبي علي الأشعري ، عن بعض أصحابنا ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الوليد بن صبيح قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من الناس من رزقه في التجارة ومنهم من رزقه في السيف ومنهم من رزقه في لسانه ( 3 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 5891 ] 8 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ليس بتحلية السيف بأس بالذهب والفضة ( 4 ) . الرواية صحيحة الإسناد .

--> ( 1 ) سورة المائدة : 45 . ( 2 ) الكافي : 5 / 10 ح 2 . ( 3 ) الكافي : 5 / 305 ح 5 . ( 4 ) الكافي : 6 / 475 ح 5 .